أمراض القلب - أسباب وعوامل

ماذا تعني أمراض الفؤاد؟
الأوعية الدموية التاجية هي الأوعية الدموية الذائعة على المنحى الخارجي من عضلة الفؤاد ووظيفتها توصيل الدم إلى الفؤاد ذاته.

عندما تكون ثمة عملية تصلب (تراكم طبقة مزيج من الكالسيوم والدهون) في داخل الأوعية الدموية التاجية، أو عندما يأتي ذلك انقباض في تلك الأوعية الدموية، فمن الجائز حدوث تضيّق في جوفها، الشأن الذي يعرقل إيصال الدم إلى عضل الفؤاد.  

إن أي مسّ بعضلة الفؤاد أو بقدرتها على الانقباض من شأنه أن يسبب انخفاضا، مؤقتا أو مستديما، في تمكُّن الفؤاد على الانقباض.

حين تتضرر تمكُّن الفؤاد على الانقباض يطرأ تقهقر في ضخ الدم إلى أعضاء حيوية في الجسد. عملية تضيّق الأوعية الدموية تلك تسبّب الذبحة الصدرية (Angina pectoris)، وإذا ما حصل ضرر مستديم لعضلة الفؤاد فعندئذ يتولد احتشاء عضل الفؤاد (Myocardial infarction).

من يتكبد من الذبحة الصدرية أو من احتشاء عضل الفؤاد قد يشعر بألم أو ضغط على جدار الصدر (Chest wall)، مقترنا من حين لآخر، بالتعرق، الإحساس بالاختناق، ضيق التنفس، الغثيان، وشعور بالضعف الكلّي العام.

تفسير عن الفؤاد تبقى في الفؤاد أربعة صمّامات، كل واحد منها قد يصاب بضرر ما فيحدث خلل في عمله. تصنف القلاقِل الرئيسية في عمل صمامات الفؤاد إلى مجموعتين: تضيّق صمام الفؤاد: يمس بالقدرة على ضخ الدم ونقله بين الأجزاء (الحجرات) المتغايرة في الفؤاد، الأمر الذي يفتقر مزيدا من الضغط في ضخ الدم بهدف الوصول إلى المستوى الطبيعي الذي يضخه الفؤاد عادة. توسّع صمام الفؤاد: تدفق الدم يتواصل حتى في الوقت الذي يفترض أن يمنع صمام الفؤاد تدفق الدم، كليا. يمكن تشبيه صمام الفؤاد المتّسع بصنبور (حنفيّة) ماء يتسرب الماء منها، في حين يمكن تشبيه صمام الفؤاد المتضيّق بصنبور ماء لا يفتح على أكمل وجه. تبقى في الفؤاد منظومة توصيل تتحمل مسئولية نقل الشّارات الكهربيّة التي تحفّز انقباضات الفؤاد، تنظّم موعد الانقباض وتنظّم الرابطة بين انقباضات البطينين وبين انقباضات الأذينين. قد يطرأ، في بعض الأحيان، خلل ما في عمل منظومة النقل الكهربيّ من الممكن أن ينعكس في: تسارع نسبة تقدم الفؤاد، تباطؤ نسبة تقدم الفؤاد، عدم انتظام نسبة تقدم الفؤاد، أو عدم تواجد أية رابطة زمنية جلية بين موعد انقباضات البطينين وبين موعد انقباضات الأذينين. من الممكن أن تكون امراض الفؤاد في صمامات الفؤاد خِلـْقِيَّة (وِلادِيّة - Congenital Disease) وعندها يُتنبأ سماع نفْخات قلبيّة (Heart murmur) نحو الإصغاء إلى صوت الفؤاد. وقد تكون مُكتَسَبة نتيجة امراض الفؤاد المُعْدِيَة المتغايرة التي تسبب ضررا، مباشرا أو غير مباشر، لصمامات 
الفؤاد. ايضا عملية تصلب الشرايين، ايضا، من الممكن أن تسبب ضررا لصمامات الفؤاد. من إشارات مرض الفؤاد في الصمامات

وأعراضها: ضيق التنفس، انخفاض في اللياقة البدنية وإرهاق متنامي، متلازمة الشريان التاجي، عدم انتظام ضربات الفؤاد
 وإغماءات مكررة. عندما يثور شكّ بوجود نوع محدد من مرض الفؤاد، يلزم السياق إلى طبيب الأسرة أو إلى طبيب مختص بالأمراض الباطنية. وأحيانا، طبقا لمعطيات غير مشابهة، من الممكن أن يكون من اللازم ايضاً استشارة طبيب مختص في مرض الفؤاد (Cardiologist).

Comments